البرنامج (أ) · المحور الرئيسي
التراث الثقافي العربي الإسلامي
من المخطوطات والعمارة إلى الفنون والحِرف، ومن الموسيقى والرواية الشفهية إلى تاريخ العلوم: يستعين هذا البرنامج بالذكاء الاصطناعي ليُيسّر العثور على هذا التراث وفهمه ونقله إلى الأجيال، مع بقاء كل أثر في عهدة من يحفظه.

قيد العمل المخطوطات والتراث المكتوب: بدأ العمل، ويجري إعداد أول تقرير منهجي.
مخطط له العمارة، والفنون والحِرف، والموسيقى والرواية الشفهية، وتاريخ العلوم: يبدأ العمل في كل مجال بالتعاون مع الجهات الحافظة والمختصين فيه.
الهدف
يُحفظ التراث الثقافي العربي الإسلامي في مكتبات وأرشيفات ومتاحف ومدن تاريخية، وفي تقاليد حيّة يتوارثها الناس في بلدان كثيرة. ويُوصف كثير منه في فهارس وسجلات جرد قلّما يحيل بعضها إلى بعض، ويبقى كثير منه معروفًا للمختصين أو للجماعات التي تحمله وحدها.
وهذا البرنامج هو المحور الرئيسي لعمل المبادرة. ويستعين بالذكاء الاصطناعي حيث يفيد فعلًا: في الوصل بين الآثار المتصلة في مجموعات متباعدة، وفي الربط بين أوصافها المكتوبة بلغات وخطوط مختلفة، وفي تقريب هذا التراث إلى جمهور أوسع. وتبقى الجهات والجماعات الحافظة صاحبة القرار فيه، ويُذكر اسمها، وإليها يُوجَّه القارئ.
أربعة مجالات
المخطوطات والتراث المكتوب
المخطوطات والوثائق والنقوش المكتوبة بالحرف العربي، يُهتدى إليها عبر سجلات فهارسها، مع الإحالة دائمًا إلى الجهة الحافظة.
العمارة والفنون والحِرف
العمارة والمدن التاريخية، والخط العربي فنًّا، والخزف والنسيج وسائر الحِرف، تُوثَّق بالتعاون مع المتاحف والأرشيفات والمختصين في دراستها.
الموسيقى والرواية الشفهية
الموسيقى والشعر والحكاية والمعارف المتصلة بها، ولا يُتناول شيء منها إلا بموافقة من يحفظون هذه التقاليد ويحملونها.
تاريخ العلوم
الفلك والرياضيات والطب وسائر العلوم كما مورست ودُوّنت في العالمين العربي والإسلامي، تُتاح عبر مصادرها.
من أين يبدأ العمل: المخطوطات
أول مجال تستطيع فيه المبادرة أن تقدّم شيئًا قابلًا للفحص هو التراث المكتوب. فالمخطوطات المكتوبة بالحرف العربي تتوزع على بلدان كثيرة، وتصفها فهارس قلّما يحيل بعضها إلى بعض، فتبقى نسخ العمل الواحد في الغالب متباعدة لا يجمع بينها رابط.
ويجمع العمل تلك الأوصاف في واجهة بحث واحدة، من غير أن يُخرج المخطوطات من عهدة الجهات التي تحفظها. ويستند إلى سجلات من فهارس منشورة ومن مصادر تعتمد إطار IIIF، منها Fihrist وQalamos وHMML. وكل نتيجة سجلُّ مخطوط يسمّي الجهة الحافظة، ويقود إلى وصفه في فهرسها أو إلى خادم الصور لديها. وتسري المبادئ نفسها على المجالات الأخرى.
لمن هذا البرنامج
- الباحثون الذين يتتبعون الأعمال والآثار والتقاليد في مجموعات متباعدة.
- المكتبات والأرشيفات والمتاحف ومراكز المخطوطات التي تريد أن تُعرَف مقتنياتها دون أن تتخلى عن صورها الرقمية.
- الجهات والمختصون الذين يوثّقون العمارة والحِرف والموسيقى والتقاليد الشفهية.
- القرّاء الذين يريدون فهم هذا التراث ومعرفة مصدر كل معلومة عنه.
الإحالة بدل النسخ
تبقى صور المخطوطات وسائر الآثار الرقمية على خوادم الجهات التي تحفظها. وحيث تُعرض صورة، فإنها تُستدعى مباشرة من الجهة الحافظة عبر الإطار الدولي للتشغيل البيني للصور (IIIF)، مع اسم الجهة وبيانات الاستشهاد بالأثر، ولا يكون ذلك إلا بإذن الجهة أو لما صار في الملك العام. ولا تحتفظ المبادرة بنسخ منها.
وليس هذا خيارًا تقنيًا فحسب، بل موقف مبدئي: تبقى الجهة الحافظة صاحبة القرار في مقتنياتها، ويُذكر اسمها بوصفها الحافظة لها، وإليها يُوجَّه القارئ.
لا دمج دون إعلان
كثيرًا ما يرد العمل الواحد أو المؤلف الواحد بأسماء وصيغ كتابة مختلفة في الفهارس. وحين يُربط سجل بآخر أو اسم بآخر، يُذكر المنهج المتبع ودرجة الثقة في الربط، فلا يُدمج شيء دون إعلان، ويستطيع القارئ الذي يرى الربط خاطئًا أن يعرف على أي أساس قام.
بيانات الفهارس، لا القراءة الآلية للخط
القراءة الآلية للخط اليدوي العربي في المخطوطات التاريخية مشكلة لم تُحلّ بعد، ويعمل عليها مشروع OpenITI AOCP. لذلك يقتصر العمل في المخطوطات على بيانات الفهارس والنصوص المرقونة القائمة، ولا يَعِد بقراءة المخطوطات آليًا. ولن تُهيَّأ مجموعات اختبار للتعرف الآلي على الخط اليدوي إلا في مرحلة لاحقة، وبالاشتراك مع الجهات الحافظة.
أول نتاج قابل للفحص
تقرير منهجي عن البحث الموحّد في سجلات المخطوطات وعن مطابقة الأسماء، يبيّن دورة القياس وتاريخها والعينة والحدود المعروفة، ويشرح كيف استُخرج كل رقم. ولا يُنشر أي رقم قبل صدور هذا التقرير.
موعد النشر: ديسمبر 2026 على وجه التقريب.
كيف يُقاس التقدم
- نسبة السجلات التي تحمل إحالة صالحة إلى فهرس الجهة الحافظة، أو إلى صورها عبر IIIF.
- الدقة والاستدعاء في مطابقة الأسماء، تُحسبان كل ربع سنة مع بيان دورة القياس.
لن تظهر القيم هنا إلا بعد نشر التقرير المنهجي.
ما لا يقوم به البرنامج
- لا ننسخ صور المخطوطات وسائر الآثار الرقمية ولا نحتفظ بنسخ منها.
- لا نسجّل التقاليد الحيّة ولا ننشرها دون موافقة من يحملونها.
- لا نقدّم صورًا مولَّدة بالذكاء الاصطناعي أو إعادات بناء على أنها آثار تاريخية، ونَسِم كل صورة توضيحية مولَّدة بما يدل على ذلك.
- لا ندمج السجلات أو الأسماء دمجًا صامتًا.
- لا نَعِد بقراءة الخط اليدوي في المخطوطات التاريخية قراءة آلية.
- لا نربط مجموعات خاصة أو عائلية إلا بموافقة مكتوبة يحق لأصحابها سحبها.
- لا نعمل منفردين في مناطق النزاع، ولا نصل إلى المقتنيات هناك إلا عبر الجهات الراسخة في حماية التراث أو عبر الأرشيفات المحلية.
- لا ندّعي ملكية أي مجموعة، ولا حقوقًا حصرية فيها.