البرامج
برامج المبادرة
ينتظم عمل المبادرة في أربعة برامج، محورها التراث الثقافي العربي الإسلامي، وتخدمه برامج اللغة العربية، والذكاء الاصطناعي السيادي والآمن، والتعليم. ولكلٍّ منها هدف معلن، ونتاج أول قابل للفحص، ومؤشر يُقاس به التقدم، وتلتزم جميعها بالضوابط نفسها.
البرامج الأربعة

(أ) التراث الثقافي العربي الإسلامي
المحور الرئيسي: المخطوطات والتراث المكتوب، والعمارة والفنون والحِرف، والموسيقى والرواية الشفهية، وتاريخ العلوم، مع إحالة كل أثر إلى من يحفظه.
للباحثين والمكتبات والأرشيفات والمتاحف والجهات المعنية بالتراث.
قيد العمل

(ب) اللغة العربية والذكاء الاصطناعي
جودة العربية في أنظمة الذكاء الاصطناعي، بدءًا بمعيار أمانة الاقتباس، وهو فحص مفتوح لأمانة الذكاء الاصطناعي فيما ينقله عن مصادره.
لمطوّري النماذج اللغوية العربية واللغويين والباحثين.
قيد العمل

(ج) الذكاء الاصطناعي السيادي والآمن
خبرة أمن المعلومات للأنظمة التي تحفظ التراث والمعرفة: حمايتها من التلاعب، والإفصاح عن مكان تشغيل النماذج، وإبقاء القرار بيد كل جهة.
للجهات المعنية بالتراث والجامعات والجهات الحكومية والجهات الممولة.
مخطط له ابتداءً من 2027

(د) التعليم وتأهيل الجيل الجديد
الميثاق والمناهج والمواد المفتوحة للجامعات والمدارس والباحثين الناشئين في التراث واللغة العربية وعلوم الحاسوب.
للجامعات والمدارس والطلاب والباحثين الناشئين.
مخطط له ابتداءً من 2027
لماذا يتصدّر التراث الثقافي
التراث الثقافي العربي الإسلامي هو ما قامت المبادرة من أجله: مخطوطاته وعمارته، وفنونه وحِرفه، وموسيقاه ورواياته الشفهية، وعلومه. والبرامج الثلاثة الأخرى تخدم هذه الغاية: فالتراث محمول باللغة العربية، فلا بد أن تتعامل معها أنظمة الذكاء الاصطناعي بأمانة، وهو يُحفظ على نحو متزايد في أنظمة رقمية، فلا بد أن تكون آمنة وأن تبقى في يد من يحفظونه، ولا يبقى حيًّا إلا إذا تعلّم جيل جديد كيف يدرسه.
ويبدأ العمل القابل للفحص في موضعين: التراث المكتوب، حيث يمكن إحالة سجلات المخطوطات إلى الجهات الحافظة لها، ومعيار أمانة الاقتباس الذي يتحقق من أمانة نظام الذكاء الاصطناعي فيما ينقله عن مصادره. وتعدّ الأبحاث المتعلقة بالنماذج اللغوية العربية نسبةَ الاقتباس إلى غير مصدره مشكلةً جوهرية، كما يتبيّن من الأعمال المتعلقة بنظام Fanar-Sadiq ومن المهمة المشتركة IslamicEval 2025. ويأتي المعيار مكمّلًا للأعمال القائمة، كالمدوّنات النصية المفتوحة التي ينشرها مشروع OpenITI، لا منافسًا لها.
ما تشترك فيه البرامج الأربعة
- يُعرض كل اقتباس مع مصدره وطبعته وموضعه وطريقة التحقق منه.
- لا تُدمج السجلات ولا الأسماء دمجًا صامتًا، بل يُعلَن مع كل ربط منهجه ودرجة الثقة فيه.
- تبقى صور المخطوطات وسائر الآثار الرقمية لدى الجهات التي تحفظها، ونكتفي بالإحالة إليها دون الاحتفاظ بنسخ منها.
- تُوسَم الصور التوضيحية المولَّدة بالذكاء الاصطناعي بما يدل على ذلك، ولا تُقدَّم على أنها آثار تاريخية.
- لا يُنشر شيء قبل أن يراجعه مختصون في فقه اللغة.
- لا فتاوى، ولا أحكام شرعية، ولا تقويم عقدي، ولا مفاضلة بين المذاهب، ولا أحكام على الأحاديث، مع التزام الحياد بين الدول.